Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 82905
تاریخ انتشار : 9/6/2015 6:29:26 PM
تعداد مشاهدات : 450

كتب المقاتل و مقتل أبی مخنف

من بين كتب المقاتل، مقتل أبی مخنف جدير بالذكر. جذور الكثير من ذكر التعزية في هذا الكتاب. كان أبو مخنف تلميذ الإمام الصادق علیه السلام.

كتب المقاتل و مقتل أبی مخنف

من بين كتب المقاتل، مقتل أبی مخنف جدير بالذكر. جذور الكثير من  ذكر التعزية في هذا الكتاب. كان أبو مخنف تلميذ الإمام الصادق علیه السلام. وقد نقلت محتويات هذا الكتاب فی تاريخ الطبري في قسم تاريخ كربلاء.[1] فی مجال كتب المقاتل كتاب نفس المهموم للشيخ عباس القمي هو كتاب جيد.

لمزيد من المعلومات حول أصحاب أبي عبد الله علیه السلام كتاب إبصار العین فی أحوال أنصار الحسین علیه السلام الذي كتبه الشيخ محمد السماوي كتاب جيد.

أیضا كتاب «فداكاری هفتاد و دو تن و یك تن» «التضحية اثنان وسبعون شخصا و شخص واحد»الذي كتبه الحاج ميرزا خليل الكمره ای كتاب جيد.

هو فی تأليف كتابه نقل من الكتب الموثقة. كتابه الآخر حول حياة مسلم بن عقیل علیه السلام من أفضل الكتب حول هذه الشخص العظیم.

مقتل «اللهوف» أو «الملهوف» أيضا كتاب جيد، لكن الحاجی نوری لم یقبل كله و یعتقد أن سید بن الطاووس كتب هذا الكتاب عندما كان شابا[2]. لكن السید استادی في  نقد كتاب «شهید جاوید» بمناسبة دافع عن مقتل السید ابن الطاووس و كتب أنّ السید نفسه في كتاب الإقبال الذی یعدّ من كتبه الأخیرة و المهمة، یثني علی كتاب الملهوف و یؤید بعض ما فی ذلكَ الكتاب.

(ليلة التاسع من محرم 1432)



1. . تاریخ الطبری، ص 250-360.

[2] . كتب في نهاية المستدرك ج 2، ص 452:

فإنّه [أی: السید ابن طاوس] ما أسند فیها [أی: فی مصباح الزائر و الملهوف] شیئاً من الأخبار و القصص و الأعمال و الأدعیة و الزیارات إلی مأخذ، و فیها ما هو مأثور بسند أو أسانید متعدّدة: ألفها فی عنفوان عمره – كما یأتی -، ثم غیّر طریقته فی سائر مؤلّفاته، و بنی علی ذكر المأخذ  و لو دعاء صغیر و عمل حقیر.

وكتب أيضا في صفحة 456 من نفس المجلد:إنّ السید ألّف المصباح فی أوّل تكلیفه، قال رحمه الله فی كتاب الإجازات: «فصل ممّا ألّفته فی بدایة التكلیف من غیر ذكر الأسرار و التكشیف: كتاب مصباح الزائر و جناح المسافرثلاث مجلّدات، انتهی». و إشاؤه فی هذا السنّ هذه الأدعیة یعدّ من خوارق العادة، و منه یظهر وجه عدم المشابهته – كالهوف – لسائر مؤلّفاته من ذكر الأسانید و بیان الأسرار.

[2][3]. كتب بن طاووس في الإقبال المجلد 3، ص. 57 في فصل ' «فیما نذكره من عمل یوم عاشوراء» :

فیجلس الإنسان فی العزاء لقراءة ما جری علی ذریة سیّد الأنبیاء (صلوات الله جلّ علینا و علیهم) و ذكر المصائب الذی تجددت بسفك دمائهم و الإساءة الیهم، و یقرأ كتابنا الذی سمّیناه بكتاب: «اللهوف علی قتل الطفوف» و إن لم یجده قرأ ما ذكرناه هاهنا....