Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 91466
تاریخ انتشار : 1/15/2016 11:17:46 AM
تعداد مشاهدات : 650

حالتان غير عاديتان

واحدة من المعجزات والحالات غير العادية التي رأيتها بأم عیني، كانت صلاة الاستسقاء للسيد محمدتقي الخنساري....

حالتان غير عاديتان

واحدة من المعجزات والحالات غير العادية التي رأيتها بأم عیني، كانت صلاة الاستسقاء للسيد محمدتقي الخنساري. و القضايا التي سمعتها من واسطة و تكون مما لا شك فیه، هي قضية ختم زیارة عاشوراء لدرء الوباء و بأمر من سید محمد فشاركي في وقت ميرزا الشيرازي رضوان الله علیهما.

و نقلت القضية في كتاب «الكلام یجر الكلام» بإسهاب:

قال المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري في نقله: أنا والسيد ميرزا علي آقا (نجل الميرزا الشيرازي) و السيد محمد السنجلجی في سامراء ذات ليلة كنا نطالع الدرس على السطح في خدمة المرحوم السيد ميرزا محمد تقي الشيرازي. أثناء الدرس جاء سيدنا الأستاذ المرحوم السيد محمد فشاركي في حالة تبدوا علی وجهه آثار الحزن و العبوسة. واتضح أن هذا الحزن و العبوسة في وجهه كان بسبب انتشار الوباء في العراق في ذلك الوقت، الذي تم نشر خبره آنذاك. قال: هل تعترفون بأنی مجتهد؟ قلنا: نعم، قال: هل تعترفون بأنی عادل؟ قلنا: نعم، ثم قال: أنا أصدر حکما شرعيا لجميع الشيعة في سامراء من الرجال والنساء أن یقرأ كل واحد منهم زیارة عاشوراء مرة نیابتاً عن نرجس خاتون الوالدة الماجدة لصاحب الأمر (سلام الله علیه) و یجعلونها شفیعة عند ابنها الكریم حتی یشفع عند الله لأن یحفظ الله الشيعة في سامراء من هذا البلاء. قال: بمجرد صدور هذا الحكم و بما أنّ الخوف كان شدیدا اتبع جميع الشيعة هذا الحكم و قرؤوا زیارة عاشوراء بنفس الطريقة. ونتيجة لذلك، لم­یمت شخص واحد من الشيعة في سامراء في حین  كان یموت  كل يوم ما بين عشرة وخمسة عشر من غير الشيعة.

(الكلام یجر الكلام، المجلد 1، ص 54)